محلياتهام

الرئيس عون: لا يجوز المساس بآلية وأسس تشكيل الحكومات في لبنان

قال زوار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إن النقاط التي وصفت بأنها عقد تمنع ولادة الحكومة العتيدة “ما زالت تراوح مكانها”.
وأضاف هؤلاء بحسب صحيفة “الاخبار”: “لا يجوز المساس بآلية وأسس تشكيل الحكومات في لبنان بما يتناسب ونتائج الانتخابات النيابية، خصوصاً أنها أجريت للمرة الأولى وفق قانون انتخابي جديد اعتمد قاعدة النسبية وحددت في شكل واضح الأحجام للقوى والشخصيات السياسية”.
والملاحظ غداة البيان الرئاسي الذي صدر اول من امس، بحسب الصحيفة، استقبال رئيس الجمهورية موفداً من معراب هو وزير الإعلام ملحم رياشي. في الشكل، جلس رئيس الجمهورية وراء مكتبه وليس في الصالون الذي يستقبل فيه زواره الرسميين. تعمدت الدوائر الإعلامية في بعبدا تعميم صورة رياشي جالساً قبالة عون.
في المضمون، خرج رياشي للقول إن اللقاء “كان إيجابياً جداً”. إنه لقاء مصارحة وتقييم للعلاقة بين القوات والعهد، و”هذه الزيارة ستؤسس لزيارة قريبة يقوم بها رئيس حزب القوات سمير جعجع إلى القصر الجمهوري قريباً من أجل إزالة كل الالتباسات التي تشوب علاقة الطرفين، خصوصاً في ضوء مسار عملية التأليف الحكومي وأثره السلبي على تفاهم معراب الذي يصر الجانبان على إبقائه طي الكتمان” بحسب مصادر مطلعة على اللقاء.
واشار زوار بعبدا إلى أن وزراء القوات اللبنانية “كانوا في كل أدائهم الحكومي ضد العهد، وتكفي الإشارة إلى موقفهم من ملفات الكهرباء والمستشفيات الحكومية والتعيينات في الإعلام الرسمي ومن استقالة الرئيس سعد الحريري من الخارج (الرياض) وكيفية تعاطيهم مع ظروف هذه الاستقالة التي لم تعد خافية على أحد، والموقف من موضوع المادة 49 من قانون الموازنة العامة لعام 2018، فهم لم يقفوا إلى جانب رئيس الجمهورية إنما كانوا في موقع الضد، وصولاً إلى الانتخابات النيابية حيث استبقت القوات كل إمكانية للتعاون مع التيار الوطني الحر وفق روحية إعلان النيات وعمدت إلى تسمية نواب في الدوائر المشتركة بمعزل عن التيار في رسالة واضحة لعدم التعاون، وعندما وقع رئيس الجمهورية مرسوم التجنيس، تولت القوات قيادة الحملة ضد العهد وصولاً إلى الطعن بالمرسوم”.

كما اوضح زوار بعبدا أن “إعلان النيات” أو ما عرف بـ”إعلان معراب” لا يقول بالمناصفة في الحقائب الوزارية، بل التمثيل في حكومات وفق الأحجام، “وهذا ينطبق على الجميع ومنهم القوات اللبنانية”، أما موقع نائب رئيس الحكومة “فهو خارج أي بحث أو نقاش، وهذا ينطبق على التمثيل الدرزي إذ حصل كلام في شأن الوزير الدرزي الثالث بحيث يكون توافقياً بين النائب السابق وليد جنبلاط والوزير طلال أرسلان ولكن الحزب التقدمي الاشتراكي رفض هذا الطرح، علماً أن تمثيلهم لا يعطيهم هذا الحق في حصر التمثيل الدرزي بهم أو نيل ثلاثة وزراء، أما التمثيل السني من خارج تيار المستقبل، فيفترض بالرئيس الحريري أن يعالج هذا الموضوع بروحية إيجابية”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى