محلياتهام

بزي: للإسراع في تشكيل الحكومة.. روكز: لإقفال دكاكين الاعلام

أحيا موقع بنت جبيل الالكتروني الذكرى ال15 لتأسيسه في مهرجان اعلامي، اقيم في باحة الحديقة العامة لمدينة بنت جبيل، في حضور النائبين الدكتور علي بزي والعميد شامل روكز، رئيس المجلس الاغترابي في العالم نسيب فواز، وحشد من الاعلاميين وممثلي وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية وفنانين وفاعليات.

وفي المناسبة، القى النائب بزي كلمة تحدث في مستهلها عن تاريخ مدينة بنت جبيل الثقافي والعلمي والأدبي والمقاومة والشهداء بالإضافة الى عمالها وتجارها وحرفييها مقيمين ومغتربين، وقال: “ليس جديدا على بنت جبيل ان تؤسس موقعا اعلاميا متقدما، رائدا على المستوى المحلي والاقليمي ولبنان والعالم”.

وتابع: “كم نحن بحاجة الى مثل هذا الاعلام الذي ينقل الخبر الدقيق والصحيح، الخبر الملصق بقضايا الناس وهمومهم وشؤونهم وشجونهم ان على مستوى الوطن او العالم، ولهذا احتل موقع بنت جبيل المرتبة الاولى، لأنه اعتمد على نقل الخبر والمعلومة الصحيحة الحقيقية دون تحريف او تشويش او اساءة او بلبلة، هذا الموقع الذي يربط لبنان المقيم بلبنان المغترب عبر اقلام شباب يتصفون بالنضج الاعلامي والوطني بما فيه الكفاية والكفاءة والمناعة والحصانة بنقل الخبر على حقيقته، في الوقت الذي تضج بعض الوسائل الاعلامية والمواقع الالكترونية والتواصل الاجتماعي بإشعال التشنجات والتفرقة في هذا البلد بعيدا عن حماية المصلحة الوطنية في اللحمة والوحدة الوطنية”.

وتوجه الى الاعلامين بالقول: “انتم من اهم السلطات الموجودة في البلد في الوقت الذي لا توجد فيه سلطة حكومة، ومن هنا نتشارك معكم لرفع الصوت والمطالبة بالإسراع في تشكيل حكومة، لأنه من حق اللبنانيين ان تكون لديهم حكومة تهتم بشؤونهم وحاجياتهم، ويكفينا اننا احتلينا المرتبة الاولى في موسوعة غينيس في اضاعة الوقت والفرص التاريخية في هذا الوطن، ويجب على من بيده الحل والربط ان ينظر الى مستوى وخطورة المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي وصلت اليه البلاد، ويعمل من اجل الوصول الى حكومة، وهل قدرنا ان نستمر في حالة المراوحة والمماطلة والتسويف والتأجيل، ونحن أمام تحديات من كل حدب وصوب، علينا ان نقرأ من كتاب واحد، ان جرحنا جرح واحد وان همنا هم واحد وان وطننا وطن واحد، وعلينا ان نستفيد ونتعظ من الازمات التي مرت لان الانقسامات لا تبني وطنا ولا تعزز ثقة المواطن بالدولة، وحدها الوحدة الوطنية هي افضل وجوه المواجهة ضد كل الذين يريدون ان يعيثوا فسادا في هذا البلد”.

وتساءل: “هل يعقل اننا في دولة وما زلنا نتكلم عن المياه والكهرباء والصحة وحبة الدواء وكتاب المدرسة، وهذه ابسط واجبات الدولة لتقدمها الى المواطنين، هذه الدولة التي بدأت تتخلى عن واجباتها الكثيرة كما كانت الدولة في الماضي يوم تخلت عن واجباتها في حماية ارضها وإنسانها وتخلت عنه في الجنوب ولكن اللبنانيين وقفوا، وخصوصا الجنوبيون لم يتخلوا عن واجباتهم في الحماية، يومها انطلقت افواج المقاومة اللبنانية “أمل” من اجل ان ترسم المعادلة الجديدة، القوة بوجه القوة، والردع بوجه الردع، ووقفت حائلا دون تحقيق اهداف العدو الاسرائلي، بل استطاعت ان تكسر هذه الاهداف بالإرادة الصلبة التي تكاتفت مع الشعب والجيش اللبناني الذي نوجه له من بنت جبيل عاصمة المقاومة والتحرير عاصمة الانتفاضات اسمى ايات التهاني الى قيادته وضباطه وجنوده وشهدائه”.

ثم ألقى النائب روكز كلمة تحدث فيها عن دور الاعلام وتأثيره في المجتمعات والأمم، مشيرا الى ان نابليون قال “أخاف من ثلاث صحف اكثر مما اخاف من مئات الالاف من الطعنات بالرماح”…الاعلام له هيبة وسلطة، وهو سيف ذو حدين اذا لم نحسن الالتزام بالخط الرفيع الذي يفرق بين المسؤولية والحرية”.

وأكد “ان مسؤولية الصحافي ايصال الحقيقة بكل تفاصيلها الى الشعب، ومن واجباته ان يكون صوت الشعب، ومن هنا كانت السلطة الرابعة لأنها السلطة التي تطال كل بيت وعقل وفكر وقلب وهي السلطة التي تهز اكبر عرش وزعيم وتكون المحرك لأهم الثورات كما رأينا بالربيع العربي، والصحافة لم تكن مجرد مهنة او وظيفة وانها هي ثورة ونضال وأسلوب حياة وحرية، الصحافة لغة وثقافة وأخلاق، هي مدرسة غسان تويني وكامل مروة وميشال شيحا، الصحافة اللبنانية أنبتت عمالقة وكانت حدودهم السماء”.

ثم ألقى مدير الموقع حسن بيضون كلمة تحدث فيها عن تأسيس وانطلاقة الموقع والانجازات التي تحققت خلال الخمسة عشر عاما، وربط الموقع بين المقيمين والمغتربين ونقل نشاطاتهم الاجتماعية المختلفة.

وكانت للناشطة الاجتماعية لينا بزي كلمة عن مخاطر البطالة في صفوف الشباب، بعدها ألقت الاعلامية الدكتورة سامية حداد قصيدة من وحي المناسبة.

وتخلل الاحتفال عرض فيلم عن أهم النشاطات التي قام بها الموقع، وعرض دبكة من الفلكلور الشعبي اللبناني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى