محلياتهام

بذكرى استشهاد إبنه.. إطلالة قريبة لنصر الله وهذه وصية هادي لوالده

يطل الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله عند الساعة التاسعة مساء الأحد 9 أيلول عبر قناة “المنار” في مقابلة على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في مناسبة استشهاد نجله الشهيد هادي، بحسب صحيفة “الجمهورية”.

ولن يتطرق نصرالله في حديثه الى الشأن السياسي بل سيخصص اطلالته للحديث عن المناسبة واستشهاد ابنه.

الشهيد محمد هادي حسن نصر الله من مواليد بيروت في 19 ايلول عام 1979، تابع دراسته في مدرسة الناصر ومدرسة الرسول الأعظم ومدرسة المصطفى وتابع دراسة حوزوية لستة اشهر.. ثم ترك مقعد الدراسة والتحق بالمقاومة عن عمر 15 عاماً.
وقد شارك في عمليات نوعية عديدة واقتحام مواقع للعدو.
في 12 ايلول 1997 رصدت المقاومة تحركا لقوة “اسرائيلية” ضمن نطاق الجبل الرفيع في اقليم التفاح فدخلت مجموعات بينها مجموعة تضم الشهيد هادي الى المنطقة لنصب كمين للقوة الاسرائيلية، واشتبكت معها طويلاً مسقطة اربعة قتلى والعديد من الاصابات، وباشرت مجموعة المقاومين انسحابها دون اصابات.
لكن العدو زج بالطيران المروحي وقوات برية اخرى مما استدعى مواجهات اضافية وقد اصيب في هذا الوقت الشهيد هادي اصابتين في خاصرته وعنقه. واسر العدو جثمانه، وقد استشهد معه المجاهدان هيثم مغنية وعلي كوثراني.
في حزيران 1998، أعيد جثمان الشهيد هادي نصر الله من الأراضي المحتلة في عملية تبادل قام بها العدو مع حزب الله.
ونشر موقع “المنار” في وقت سابق وصية الشهيد هادي نصرالله وجاءت كالتالي:
“إنني – وبعون الله – مجاهد من مجاهدي المقاومة الإسلامية. التحقت بالمقاومة بهدف التحرير والدفاع عن دين الله تعالى، فاخترت عملي هناك، حيث الجبال العالية – جبال مليتا وصافي وعقماتا واللويزة، أبتغي الدفاع عن رايتي وولائي، عن نهجي وعن أمتي، لأبيد عدو الله وعدوي، جرثومة الفساد الكيان الصهيوني، راجياً الله تعالى أن يرزقني الشهادة في سبيله.‏
والدي العزيز: إلى سيدي ومولاي وأميني وقائدي وأستاذي ومرشدي، سلام لك من عمق الفؤاد، سلام عليك وشوقاً إليك وإلى رائحتك رائحة رسول الله.‏
يا والدي، لقد ربيتني وعلّمتني وأرشدتني، وسوف أكون بإذن الله عند حسن ظنك.‏
إلى إخوتي المجاهدين في المقاومة الإسلامية: أيها المجاهدون، تمنيت أن أكون معكم وفي خدمتكم، خدمة رجال الله، السلام عليكم أيها الأبطال يوم ولدتم ويوم استشهدتم. السلام على التراب الذي داسته أقدامكم، والذي ارتوى من دمائكم. يا صانعي المجد والعزة والكرامة لهذه الأمة، ويا رافعي راية العز والانتصار، راية الحق، راية الإسلام المحمدي الأصيل.. يطلع الفجر على زغاريد رصاصكم وصيحات نداء ثاراتكم الحسينية، نور الشمس نوركم، وجمال الطبيعة جمالكم، فسلام على أرواحكم التي تعرج إلى السماء والملكوت الأعلى، وسلام على أرواحكم الاستشهادية حيث أهل بيت محمد (ص).‏
إن طريقنا هو طريق ذات الشوكة وطريق شاق وصعب، (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ) فأرجو منكم المثابرة على ما يحبه الله، جاهدوا ورابطوا ولا يرعبْكم علو دشمهم وقوة سلاحهم، فأنتم تمتلكون قوة “الله أكبر” وقوة ذي الفقار.‏
أوصيكم بقراءة زيارة عاشوراء وزيارة وارث وبعض الآيات القرآنية كل يوم أو قدر المستطاع، وإهدائها إلى الشهداء. وأرجو منكم المسامحة والمعذرة، ولا تنسوني من الدعاء”.‏

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى