عربي ودولي

سياسيو لبنان يدينون تفجير سيناء

لفت رئيس الجمهورية ميشال عون في برقية تعزية لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، إلى “أنّني تابعت بألم بالغ ما أسفرت عنه العملية الإرهابية الّتي استهدفت مسجداً في سيناء وأدّت إلى سقوط المئات من الشهداء والجرحى”، مؤكّداً أنّ “هذا العمل الجبان الّذي استهدف مواطنين لجأوا إلى مركز عبادة، يثبت بما لا يدع مجالاً للشكّ أنّ الإرهاب لا يعترف بالأديان السماوية، وأنّه يؤمن فقط بالإجرام والقتل”.
وركّز على “أنّني أدين بشدة، بإسمي وبإسم الشعب اللبناني، هذا العمل الإرهابي الشنيع، وأسأل الله أن يرحم الشهداء الّذين سقطوا وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل”، مجدّداً “وقوف لبنان إلى جانب مصر وقيادتها وشعبها لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه أينما وجد”.

– دان رئيس الحكومة سعد الحريري في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي بشدة الجريمة الارهابية التي وقعت في مسجد في مصر، مؤكدا الوقوف “الى جانب اشقائنا في جمهورية مصر العربية ونعبّر عن تضامننا مع مصر الشقيقة رئيساً وحكومة وشعباً في الجهود التي تبذلها لمحاربة التنظيمات الارهابية ونتقدم من ذوي الشهداء بأحر التعازي سائلين الله سبحانه وتعالى ان يحمي مصر ويرد عنها كل المخاطر”.
– أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والى نظيره المصري علي عبد العال مستنكرا الهجوم الارهابي في سيناء ومعزيا بالضحايا.
– ركّز رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، في تعليق على مواقع التواصل الإجتماعي، على أنّ “يد الغدر الإرهابية الجبانة تضرب شمال سيناء وتحصد أكثر من 200 قتيل. أما آن لمنبع الإرهاب أن يجف! كان الله في عون مصر”.
– أشار الوزير السابق اللواء أشرف ريفي في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي إلى انه “في هذا الظرف العصيب، نقف إلى جانب مصر وشعبها في مصابها الأليم آملين لهم ولكل الشعوب الأمن والأمان”، مشددا على ان “الإرهاب بأجنداته المشبوهة لا دينَ له وهو كما إستهدف الساجدين اليوم في سيناء قتل الآمنين حيثما كان”.
– لفت رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، في تعليق على مواقع التواصل الإجتماعي، إلى أنّ “يد الإرهاب الآثمة امتدّت إلى مصر محاولةً ضرب ما تحقّقه من إنجازات وما تبذله من جهود لتثبيت استقرارها واستقرار منطقتنا العربية”، مؤكّداً أنّ “كلّ التضامن مع مصر قيادةً وشعباً، والعزاء للشهداء الأبرار والشفاء للجرحى. حمى الله أوطاننا العربية من كلّ شرّ”.
– استنكر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، التفجير الإرهابي الّذي استهدف مسجد الروضة في شمال سيناء، وتقدّم بأحرّ التعازي لأهالي الشهداء والشعب المصري وللرئيس عبد الفتاح السيسي، داعياً الله أن “يتغمّدهم بعظيم رحمته وأن يمنح أهلهم الصبر والسلوان، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى”.
وأكّد جعجع، “ضرورة تكاتف جميع دول المنطقة لمواجهة الإرهاب الغادر”، داعياً الدول العربية إلى “تكثيف الجهود وتوحيد الصفوف من أجل اجتثاث جذور وأوكار الإرهاب من الدول العربية كافّة”.

– أبرق رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي معزيا بضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الروضة في العريش متمنيا الشفاء العاجل للجرحى. وقد اعتبر السنيورة ان هؤلاء المجرمين الذين وقفوا خلف الانفجار يجب الاقتصاص منهم وضر بهم بيد من حديد لانهم لا يمتون الى الإسلام والمسلمين بصلة،بل هم مجموعة من السفاحين والقتلة ويجب القضاء عليهم.
كما ابرق السنيورة للغاية ذاتها الى رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل معزيا ومستنكر ومتضامنا مع الشعب المصري وعائلات الشهداء والجرحى.
– علق رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في العريش شمال سيناء قائلا “اعان الله مصر شعبا وسلطة في مواجهة هذا الارهاب الاعمى، ان محاربته عملية امنية وسياسية وثقافية وانمائية طويلة جدا، بالصبر والثبات والصمود لا بد ان تخرج مصر من هذه المحنة”.
ولفت إلى “أنني اتقدم بالتعازي الصادقة من الشعب المصري ومن الرئاسة وسائر المؤسسات، متمنيا تجاوز هذه الكارثة.
– دان حزب الله بشدة الإعتداء الوحشي الذي استهدف مسجداً في العريش في مصر وأدى إلى سقوط مئات المصلين بين قتيل وجريح، معتبرا ان “هذه العملية الإرهابية المروعة التي لم تراع حرمة الإنسان والزمان والمكان هي نتاج الفكر التكفيري الوهابي الذي لا يرى في المسلمين والمؤمنين الذين لا يتبعون خطه إلا كفاراً يستحقون القتل حتى لو كانوا في بيوت الله، وهي جريمة في سياق الجرائم المتنقلة التي تضرب منطقتنا لزرع الفوضى والرعب وعدم الاستقرار في بلداننا العربية والإسلامية”.
ورأى ان “هول الجريمة يكشف هوية مرتكبيها وطبيعتهم الإجرامية التي تؤكد أنهم قوم يمتهنون الإجرام ولا يمكن أن ينتسبوا لشريعة أو دين”، داعيا “للعمل الجاد والمسؤول في مواجهة الإرهاب والإرهابيين والدول التي تدعم وتمول فكرياً وسياسياً ومالياً وتنهج اساليباً ووسائل مدمرة لتحقيق غاياتها الخبيثة وأهدافها الشريرة”.
– وصف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الهجوم المسلح الذي استهدف مسجد الروضة في محافظة شمال سيناء في مصر بـ”الإرهاب الموصوف لإشعال نار الفتنة التي لعن الله من ايقظها ولزعزعة امن واستقرار جمهورية مصر العربية”.
واكد ان “العمل الاجرامي باستهداف المصلين اثناء اداء عبادتهم في المساجد هو عدوان صارخ على كل انسان في مصر والعالم”. كما اكد ان “هذه الاعمال الارهابية هي محرمة شرعا ومدانة وطنيا واخلاقيا وانسانيا وتصب في خدمة اعداء الامة العربية والاسلامية وفي مقدمتهم العدو الاسرائيلي المحتل لأرض فلسطين”.
وتقدم المفتي الى الرئيس عبد الفتاح السيسي وشيخ الازهر احمد الطيب ومفتي مصر الشيخ شوقي علام والحكومة والشعب المصري بالتعازي بالشهداء، داعيا الله تعالى ان يحمي مصر وشعبها وجيشها من ايدي العابثين بأمنها واستقرارها ووحدة ارضها وشعبها.
– لفت رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية، في تعليق على مواقع التواصل الإجتماعي، إلى أنّ “كلّ العزاء لمصر شعباً وقيادةً”، مؤكّداً أنّ “الإرهاب لا وطن ولا دين له”.
– دان العلامة السيد علي فضل الله التفجير الإجرامي الذي استهدف المصلين في مسجد الروضة في مصر.
وفي بيان له، أوضح فضل الله “اننا ندين بشدة هذا العمل الإجرامي الذي طاول المؤمنين وهم في محرابهم وصلاتهم من دون ان يراعي أي حرمة لبيوت الله وهو خير دليل على تجرد هؤلاء القتلة من أي حس إنساني وأخلاقي وديني”، مشيراً الى “ضرورة التحرك السريع لكشف ومعاقبة هذه الجهة ومعرفة الغايات المشبوهة والمريبة التي تعمل لتحقيها من اجل افشالها وافشال المخططات الخارجية التي تخدمها في سعيها لزرع بذور الفتن والفوضى والقتل في عالمنا العربي والإسلامي”.
ودعا المرجعيات الدينية والإسلامية إلى “توحيد جهودها وطاقاتها لمواجهة هذه الأعمال والمخططات التي لا تريد إلا شرا لهذه الأمة”.
وتقدم السيد فضل الله من ذوي الضحايا بأحر التعازي والمواساة سائلا المولى أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يعافي الجرحى وأن يمن على مصر بالأمن والاستقرار.
– ركّز رئيس “حزب التوحيد العربي” وئام وهاب، في تعليق على مواقع التواصل الإجتماعي، على “أنّها جرائم الإخوان المنافقين تحاول النيل من مصر الحبيبة وشعبها وجيشها. إنهم سرطان هذه الأمة الّذي يحاول تخريب ما تبقى”، منوّهاً إلى أنهّم “لم يشبعوا من الإجرام في سوريا وليبيا، فها هم يضربون في مصر”.
وأكّد أنّ “الوقوف إلى جانب مصر واجب على كلّ عربي شريف، لأنّ نجاح الإرهاب فيها خراب للأمة، وعلى العالم أن يدعم مصر سياسيّاً وعسكريّاً وإنمائيّاً وماليّاً في الحرب على الإرهاب”.
– عبّر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، عن “إدانته الشديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجداً في سيناء”، متوجها “بأسمى آيات التضامن والمواساة والتعزية من الشعب والحكومة المصرية”، ومؤكداً أن “يد الارهاب لن تنال من عزيمة وإصرار شعب مصر على تثبيت أواصر الوحدة والتكاتف، اسوة بكل شعوب المنطقة في مواجهة آفات التطرف والإرهاب والقتل والعنف”.
– أبرق رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مستنكراّ الإنفجار الإرهابي الذي وقع في مسجد الوضة في العريش، ومعزياً بالضحايا.
وجاء في البرقية، ان “ما حدث في مسجد الروضة في العريش من تفجير إجرامي إنما هو موجه إلى كل من يحارب الإرهاب الذي لا فرق لديه لأنه لقيط خارج عن شرائع الأرض والسماء، لإن آلمنا هذا التفجير الشنيع وما خلفه من ضحايا وجرحى، لا يمكن إلا أن نشارك سيادتكم وأشقاءنا في مصر، وذوي الضحايا، في هذه المحنة لأن مصاب مصر هو بمثابة مصاب لبنان، ولأن العدو المشترك واحد، فكلا البلدان مستهدفان في هذه الحلقة الجهنمية التي تستهدف السلم الأهلي في جمهورية مصر ، والتي تمثّل حالة جنونية لإحداث فتنة خارجة عن السيطرة وعن الحدود”.
وأعرب المجلس العام الماروني في لبنان، قيادة وأعضاء، عن “شجبه واستنكاره هذا العمل الإجرامي الجبان الذي أصابنا جميعاً، نتوجه إلى سيادتكم وإلى الشعب المصري الشقيق وأهل الضحايا بأحر التعازي ، متمنّين للجرحى الشفاء العاجل”.
– نددت “جبهة العمل الاسلامي” في لبنان في بيان، بشدة ب”الهجوم الارهابي الاجرامي الدموي الذي استهدف المصلين أثناء خروجهم من مسجد في قرية الروضة شرق مدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، وأدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى”.
ورأت الجبهة أن “هذه الجريمة البشعة والخطيرة تدل على العقلية التكفيرية والاجرامية لهذه الجماعات المتطرفة، وتدلّ على مدى خطورتهم على المجتمعات الانسانية كافة، لذلك لا بدّ من وقفة حقيقية ورجولية للتصدي لتلك المجموعات التكفيرية الارهابية ومنعها من تنفيذ مآربها وأحقادها الدفينة، التي تصب حتما في مصلحة العدو الصهيوني الغاصب وخدمة أهدافه ومشاريعه الشيطانية الهادفة إلى تقسيم المنطقة وتحويلها إلى دويلات متصارعة”.
– أشار الامين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان خلال ندوة حوارية في قاعة مطرانية الارمن الارثوذكس في برج حمود إلى ان “موضوع المناقشة اليوم هو وجود المسيحيين في الشرق الاوسط ، نتيجة القلق حول ما سيكون مصير المسيحينن في المنطقة. ان مصطلح الوجود المسيحي يدل بالحديث عن مسيحيين منتشرين في مناطق مختلفة من الدول العربية”.
ولفت بقرادونيان إلى “ان المطلوب هو الحل في هذه المنطقة للحفاظ على ما تبقى من الوجود المسيحي والعمل من اجل الخروج عن منطق الرعايا في الدول العربية والوصول الى منطق المواطنة والمشاركة الفعلية ورفض منطق مواطن درجة ثانية. العمل على منطق مسيحية موحدة بعيداً عن الطوائفية والمذهبية والكف عن الصراعات. العمل بجدية وبسرعة على البقاء”.
وأكد بقردونيان اننا لسنا بحاجة الى بناء المزيد من الكنائس لا نحتاج الى اديرة جديدة بل نحن في حاجة إلى العمل والبقاء والتثبت بالارض والنضال في الشرق الاوسط. و علينا العمل مع مؤسسات كنسية في الخارج لدعم جهود ابقاء المسيحيين ولا سيما النازحين منهم في سوريا والعراق وعدم نقلهم او تهجيرهم الى الغرب حيث فقدان الهوية والتقاليد المسيحية”.
من جهته راى رئيس الرابطة السريانية وامين عام اللقاء المشرقي حبيب افرام ان “نصف الحرب أن تعرف من أنتَ والنصف الآخر أن تعرف ماذا تريد؟”، مشيرا الى ان “الشرق متنوع ، لا هو قومية واحدة عربية، ولا دين واحد مسلم، ولا مذهب واحد سني”.
وقال :”نحن بتاريخنا وثقافاتنا وهوياتنا وحضاراتنا جزء لا يتجزأ من تراب وأرض هذا الشرق. لا يمكن لأحد أن يلغينا أو ينفي دورنا أو يعاملنا كمواطنين درجة ثانية أو كذميين أو كاتباع أو كجاليات”.
– دان رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين الجريمة الإرهابية الوحشية التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية بمسجد الروضة في مصر شمال سيناء.
ورأى تقي الدين أن هذه الجريمة استمرار لمسلسل القتل الذي تنفذه الجماعات التكفيرية وهذا ما يؤكد على وجوب توحد العالم كله في مواجهة هؤلاء الإرهابين ومموليهم والمنظرين لفكر الإرهاب والإجرام .

وكان قد وقع تفجير إرهابي استهدف مسجداً في قرية الروضة في العريش شمال سيناء في مصر، وذلك أثناء صلاة الجمعة، ما أدّى إلى وقع عدد كبير من الضحايا. وأعلن التلفزيون الرسمي المصري، أنّ “235 قتيلاً و130 جريحاً هي حصيلة تفجير مسجد الروضة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى