لبنان والعالمهام

العريضي: فلسطين يجب أن تكرم كدولة أولى في مواجهة الإرهاب في العالم

أكد الوزير السابق غازي العريضي ان “فلسطين ليست بحاجة الى شروط يفرضها المجتمع الدولي لتكون بين مصاف الدول التي تحارب الإرهاب وتعمل على مكافحته”.

وقال العريضي في حديث لـ”وفا”: “ان الشعب الفلسطيني يمارس هذا الواجب يوميا في وجه الإرهاب الاسرائيلي، وان الارهاب الحقيقي هو الإرهاب الاسرائيلي، والشعب الفلسطيني هو الوحيد في العالم الذي لا يزال يرزح حتى اليوم تحت احتلال دولة الارهاب المنظم، وفلسطين جاءت الى الامم المتحدة حاملة دماء ابنائها وشهدائها ونضالها على مدى عقود من الزمن، في مواجهة الإرهاب وبالتالي يجب ان تكرم كدولة اولى في مواجهة الإرهاب في العالم بما قدمت”.

وعن العمل البطولي الذي قام به صابر مراد في مدينة طرابلس، قال العريضي: “ذكرني ببداية تكون وعيي السياسي الذي بني على ما سبق واستمر معي لاحقا وهو شعار التلاحم الوطني الفلسطيني – اللبناني، وصابر مراد أثبت مجددا ان الفلسطيني في لبنان ليس عنصرا يستهدف أمن لبنان واستقراره، فقد حمى صابر مراد أمن لبنان واستقراره، وافتدى بدمه هذا الأمن والاستقرار، وأكد الأخوة اللبنانية – الفلسطينية والموقف المشترك، وسنبقى معا في مواجهة هذا الإرهاب الاسرائيلي وأي شكل من أشكال الإرهاب”.

أضاف: “هذا يستوجب بطبيعة الحال أن يقلع أي شخص في لبنان عن محاولة التفكير بشكل عنصري ضد الفلسطينيين في لبنان، وان صورة الفلسطيني الحقيقي بنواياه تجاه لبنان بموقفه من لبنان جسده صابر حيث تصرف كأنه عنصر من عناصر الجيش اللبناني او من قوى الأمن الداخلي، دافع عن رفاق السلاح وأنقذ مدينة وأنقذ امنا واستقرارا لمجتمع بأكمله”.

وتابع: “له التحية والتمني بالشفاء العاجل، والتحية للأخ الرئيس محمود عباس الذي أعطى الموقف بعده الحقيقي بمنحه صابر مراد وسام ميدالية الشجاعة”.

وختم: “أجمل صورة حملها العيد هذا العام كانت من المسجد الأقصى وهي تشكل تجسيدا لهذا الرفض وهذا الإصرار وهذه التربية الفلسطينية، طفل صغير يقف في باحة المسجد الأقصى الذي اقتحمه مسلحون ومستوطنون إرهابيون ومنعوا المصلين من الصلاة فيه، وعسكر إرهابيون ينتشرون في الساحة، وقف الطفل بينهم، رفع يديه وصاح: تكبير تكبير تكبير، والدموع تنهمر من عينيه فانفجرت الساحة والتهبت حناجر المصلين بالتكبير وضاع الاسرائيليون وهم ينظرون الى هذا المشهد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى