لبنان والعالمهام

السعودية اللاعب الأبرز في لبنان لعام 2017

حمل العام 2017 الكثير من الأحداث السياسية والأمنية التي من شأنها أن تظلل العام 2018.

والتي كان أبرزها “مفاجأة” إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري، من الرياض، استقالته في 4 تشرين الثاني 2017، وما تلاها من تهيب محلي وإقليمي ودولي لتداعيات الاستقالة، معطوفاً على أسئلة ما زالت تبحث عن ظروف إقامته في السعودية، ومن ثم عودته إلى بيروت، عن طريق العاصمة الفرنسية باريس.

فتريث في تقديم استقالته إفساحاً في المجال أمام حوار مسؤول يغوص في أسبابها، قبل أن يعود عنها بعد إجماع كل المكونات الحكومية على الالتزام بـ ”النأي بالنفس”، الذي كان حدد أن عدم الالتزام به هو أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى الاستقالة، ولا سيما بعد لقاء وزير الخارجية جبران باسيل بوزير خارجية النظام السوري وليد المعلم في نيويورك، وما تلاه من رفض داخلي لهذه الخطوة، بالتزامن مع محاولات مستمرة لحلفاء سوريا لتطبيع العلاقة مع نظام الأسد رسمياً، خلال هذا العام تحديداً.

الأمر الذي اعتبر أنه بداية “مكللة” بتسوية ونهاية “متوجة” بتحصينها بقرار “النأي بالنفس”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى