لبنان والعالم

السنيورة: ربما اخطأت في بعض مسؤولياتي

أكد فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني الاسبق أنه يتحمل مسؤولياته و ربما أخطأ في البعض.

وقال السنيورة اليوم الاثنين ردا على ماحدث مساء أمس في الجامعة الأميركية في بيروت: “تحملت مسؤولياتي في لبنان الأخلاقية والوطنية والجامعية والاكاديمية والمصرفية والسياسية-الوزارية والرئاسية والنيابية. أصبت في الكثير وربما أخطأت في البعض. وسيثبت التاريخ أنني عملت بالفعل ودائماً لمصلحة لبنان اليوم أقف كما وقفت صامداً في السلم والحرب والانتفاضة إلى جانب اللبنانيين”.

دخل السنيورة أمس الى القاعة حيثُ الحفل المفتوح للعموم في قاعة Assembly Hall في الجامعة الأميركية في بيروت أحدٌ لم يرحّب بقدومه، استحوذ على مقعدٍ ظنًّا منه أن جلسته ستطول، ثمّ تناول كُتيّبًا عن برنامج الأمسية، غير أن الأصوات المُعترضة على حضوره سرعان ما عكّرت “نيّته”. بدأت الصرخات تتعالى: “سنيورة برا برا”، حرامي حرامي”، استمرّت 10 دقائق، حتى ضاق ذرعًا بالصيحات الغاضبة، فقرّر على مضض الانكفاء سريعًا الى الخارج ملوّحًا بيديْه لجماهير لم يراها سوى هو، فالجميع توحّد على طرده.

واجتمع الحاضرون على طرد ربّما أكثر السياسيين سوءًا في لبنان، لم يتحمّلوا فكرة مُجالسته تحت سقفٍ واحد، والسنيورة متهم بصرف 11 مليار دولار عندما كان رئيسا للحكومة بين عامي 2006 و 2008.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى