محليات

حب الله مفتتحًا مصلحة الصناعة في بعلبك: اللامركزية الإدارية توفر الجهد

افتتح وزير الصناعة عماد حب الله، المقرّ الجديد لمصلحة الصناعة الإقليمية في محافظة بعلبك الهرمل، في بلدة الأنصار ضمن منطقة دورس العقارية، في حضور وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى، النواب: حسين الحاج حسن، علي المقداد، إيهاب حمادة والوليد سكرية، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر.

ورحب الحاج حسن بحب الله، باسم “تكتل نواب بعلبك الهرمل”، وقال: “نؤكد على الحكومة التي درست خطتها الاقتصادية وأقرتها وأعلنتها، أن تمضي لدراسة خطة الصناعة وخطة الزراعة، فأحد أسباب وصولنا إلى الأزمة الاقتصادية تهميش الزراعة والصناعة، والاتكال على الاستيراد، وكان عجز ميزاننا التجاري السنوي يتراوح بين 15 و 17 مليار دولار لعشر سنوات خلت، مما أدى إلى خلل كبير في ميزان المدفوعات وفي الحساب الجاري، وهذا الأمر هو أحد أهم أسباب أزمة الدولار الحالية”.

واعتبر أن “أحد مسارات الحلول المستقبلية الاستراتيجية في البلد، هما الزراعة والصناعة، من هنا نحن نحث الحكومة ونشجعها وندعوها إلى إقرار خطتي الزراعة والصناعة في أسرع وقت ممكن، والبدء بالتنفيذ”.

وأضاف: “نحن أمام أزمة استهلاك حقيقية في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار، وعدم وجود دولارات كافية في السوق لتحويلها لفتح الاعتمادات، لذلك انخفض الاستيراد، وهناك سلع مستوردة بدأت تنفد من الأسواق، وبالتالي يجب تشجيع الزراعات والصناعات المحلية، لتحل مكان ما كنا نستورده، والتخفيف ما أمكن من الاعتماد على الاستيراد”.

من جهته، حثّ مرتضى على “التوجه نحو الاهتمام بالزراعة، فلا نترك أي متر من أرضنا غير مزروع، خاصة وأن الوضع الاقتصادي والمالي لم يعد جيدًا، والدولارات لم تعد متوفرة كثيًرا في البلد، لذلك علينا أن نتحمل مسؤوليتنا كحكومة ومواطنين، وأن تتضافر جهودنا لنحقق معًا، هدف استغلال أرضنا الزراعية، كما ندعو كل المصانع إلى تطوير الصناعة لنخفف من الاستيراد، والاتكال على الإنتاج المحلي، وعدم التعويل على القطاع الريعي، وهكذا يصبح لدينا اقتصاد واعد”.

حب الله

بدوره، قال حب الله: “يشرفني افتتاح المقر الجديد لمصلحة الصناعة الإقليمية، ومبروك لأهلنا في بعلبك الهرمل، هذا المقر الذي سيؤمن الخدمات، والأهم تأمين الحقوق لأبناء المنطقة، ونأمل أن يكون المركز مدماكًا، نحو اللامركزية الإدارية، التي توفر على المواطن الكثير من الجهد والوقت والمال، وبذلك تقترب الإدارة من المواطن لتسهيل أموره، وتخفيف الأعباء عنه، وتلبي حاجاته، وتيسر معاملاته ضمن القانون والعدالة”.

وأضاف: “أتمنى على أبنائنا في المنطقة، التوجه نحو العمل الإنتاجي والاستثمار الصناعي، الكفيل بتأمين فرص العمل والتنمية المستدامة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى