عربي ودوليهام

وثيقة تؤكد حجم التدخل الخارجي في الأزمة السورية

لا تزال المظاهرات والاحتجاجات ضد عنصرية الشرطة متواصلة في عدد من المدن والولايات الأميركية، على خلفية مقتل الشاب ذو الأصول الإفريقية جورج فلويد، وما تبعه من قمع واستخدام للعنف من قبل القوات الأمريكية ضد المتظاهرين.

الإدارة الأمريكية وعلى الرغم من تصاعد وتيرة الاحتجاجات وتوسع رقعة انتشارها إلا أنها إلى الآن وحسب وسائل الإعلام الأمريكية لم تقم بأي خطوات فعلية على أرض الواقع لمعالجة المشكلة، وخاصة تلك المتعلقة بإنشاء محكمة لمحاسبة المتورطين بجرائم العنف، وتصر الإدارة الأمريكية على عدم وجود حاجة إلى ذلك، رغم الحالات الكثيرة والمؤكدة المنتشرة على وسائل الإعلام والتي يعمي ترامب عيونه عنها.

في المقابل ورغم الاضطهاد التي يستخدمه ترامب بشكل علني ضد الشعب الأمريكي، إلا أنه يذهب لتسويق نفسه أمام الرأي العام العالمي على أنه مدعي الحرية والديمقراطية والمحامي عن الشعوب، وهو ما يلاحظ جلياً في سوريا.

ترامب فرض مؤخراً “قانون قيصر” الذي يشدد العقوبات الاقتصادية على الدولة السورية، ويتذرع الرئيس الأمريكي بـ أكذوبة المصور قيصر والذي إلى هذه اللحظة لم يعرف أحد شخصيته الحقيقية أو من أوجده.

مؤخراً كشفت وثيقة مسربة صادرة عن الأمم المتحدة أن عدد الإرهابيين الأجانب الذين قاتلوا داخل سوريا مع الجماعات الإرهابية على مختلف مسمياتها، ضد الجيش السوري منذ العام 2011 بلغ نحو 171 ألف إرهابي.

هذه الوثيقة تؤكد حجم التدخل الخارجي في الأزمة السورية، والتي يتعامى أيضاً عنها ترامب وإدارته، فهل الذي يسلب الحرية من الشعب الأمريكي قادر على منحها للشعوب الأخرى؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى