محليات

الاعلامي حسين مرتضى ينقل حقيقة الوضع في مدينة بيروت عبر قناة الإخبارية السورية

نقل الاعلامي حسين مرتضى الوضع في مدينة بيروت بعد الانفجار الضخم في الميناء عبر قناة الاخبارية السورية وفيما يلي أبرز ماجاء:

⭕️ المشاهد في مكان الانفجار عبارة عن دمار كلي وهناك خراب كبير وحجم التفجير كبير جدا.
⭕️ الانفجار حصل في الميناء وقد تضررت العديد من الشوارع وآثار الدمار كبيرة.
⭕️ منذ الصباح هناك انتشا أمني مكثف للجيش اللبناني والقوى الأمني إضافة لأصحاب المحال والمنازل.
⭕️ المنطقة المدمرة هي منطقة تجارية وسكنية والخراب امتدت لعدة كيلومترات.
⭕️ هناك 100 شهيد و 4000 جريح وهناك عدد غير معروف من المفقودين ومن بينهم عدد من رجال الأطفاء.
⭕️ فرق الإنقاذ ما تزال تعمل لإتشال الجثامين وإزالة الركام وما تزال عمليات البحث مستمرة.
⭕️ مازال هناك عدد من الضحايا تحت الركام والمشافي في بيروت لم تعد تتمكن من استيعاب عدد الجرحى الكبير وهناك عدد كبير منهم لديهم جراح خطيرة.
⭕️ اللجان التي تم تشكيلها بدأت بإجراء التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث وطبيعته وهي مشكلة من مجلس الدفاع الأعلى حيث تم اعلان بيروت كمدينة منكوبة وفرض حالة الطوارئ ضمن المدينة
⭕️ هناك صدمة لدى الدولة اللبنانية نظرا لحجم الكارثة التي وقعت في العاصمة اللبنانية بيروت وكذلك الوضع بالنسبة للمواطنين.
⭕️ المنطقة التي تم التفجير بها هي منطقة تجارية حيوية وخاصة أن المرفأ يعتبر العمود الفقري للاقتصاد اللبناني.
⭕️ الخطورة تكمن بتضرر صوامع القمح بشكل كبير حيث يتم تخزين القمح في المرفأ قبل توزيع لللأفران والمطاحن والمخزون قد تلف تماما.
⭕️ هناك فرق تسعى لتأمين مادة القمح كي لايكون هناك نقص في مادة الطحين وتوفير الخبز خاصة في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة على لبنان والوضع الاقتصادي السيء.
⭕️ كما تم التواصل لوصول بعض البواخر التي ستصل إلى مرفأ طرابلس ومن ثم نقل القمح إلى المطاحن والأفران.
⭕️ العاصمة بيروت باتت مشلولة اقتصاديا مما يزيد الوضع سوء
وصلت بعض المساعدات إلى لبنان من بعض الدول وقد تلقى الرئيس اللبناني عدد من الاتصالات الداعمة وأبرزها من الرئيس الأسد.
⭕️ مرفأ بيروت خرج من الخدمة مما سيترك أثر سلبي على الأزمة الاقتصادية في ظل الضغوط الأمريكية على لبنان.
⭕️ نحن أمام دائرة اقتصادية متوقفة ولبنان سيعتمد حاليا على المساعدات الخارجية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى