محلياتهام

هذا ما جاء في أسرار الصحف المحلية

صحيفة البناء‎ 

ـ خفايا‎قال مرجع سياسي إن التقييم المنصف لحكومة الرئيس حسان دياب لا يشبه تقييم خصومها ولا تقييم أركانها. ‏فالحكومة غطت مرحلة صعبة بمسؤولية وتخلي الساحة لفرصة حكومة وحدة وطنية كانت متعذّرة وأعيد فتح ‏الباب أمامها داعياً للنظر للأمر بمنطق رابح رابح حيث لا خاسر‎.ـ كواليس‎توقعت مصادر أممية تجديد مهمة اليونيفيل جنوب لبنان من دون تعقيدات نهاية الشهر الحالي. وقالت إنها تنتظر ‏نتائج مفاوضات ترسيم الحدود الجنوبية التي يمكن أن يرافقها تعديل المهمة بالتوافق بين الأطراف المعنية، ‏خصوصاً إذا تم ترسيم الحدود في منطقة مزارع شبعا‎.‎ 

صحيفة الجمهورية‎ 

ـ وقع خلاف بين مرجع إداري كبير في بيروت وقائد أحد الأجهزة الأمنية بعدما رفض مشاركة الجهاز التابع له ‏ضد المتظاهرين‎.ـ كشفت التحقيقات أنه كان من الممكن تفادي إنفجار بيروت الكارثي لو تم التعامل بجدية ومسؤولية مع الدخان ‏والحريق اللذين استمرا ساعات في العنبر رقم 12‏‎.ـ سرّبت أوساط خارجية إسما لترؤس الحكومة الجديدة كان طرح سابقا مع أسماء ليتولوا المرحلة الإنتقالية ‏المقبلة‎.‎ 

صحيفة اللواء‎ 

ـ بعدما درس مرجع نيابي بتأنٍ دعوة مسؤول حكومي لإنتخابات مبكرة، سارع بعد مشاورات معروفة إلى تحديد ‏موعد جلسات المناقشة المفتوحة‎..ـ على الرغم من حجم الأزمة التي عصفت بالبلد بعد انفجار العنبر 12 في مرفأ بيروت، تحسن وضع الكهرباء، ‏وسحبت النفايات من الشوارع‎!ـ أجرى حزب يميني مشاورات مباشرة وموسعة مع حلفاء من الأحزاب المشاركة في الحراك، بما فيها خصوم ‏تاريخية حول قرار الاستقالة‎..‎ 

صحيفة نداء الوطن‎ 

ـ تجزم مصادر وزارية بأنّ بعض القوى السياسية الموالية اغتنمت فرصة الزخم الفرنسي لإسقاط حكومة دياب‎.ـ عُلم أنّ وزيرة العدل المستقيلة تستعد لعقد مؤتمر صحافي تتهم فيه مجلس القضاء الأعلى بتعطيل التشكيلات ‏القضائية وترد فيه على الحملات التي طالتها‎.ـ تستبعد مرجعية سياسية تشكيل حكومة سياسية وتعتبره “خياراً غير واقعي” في هذه المرحلة‎. ‎ 

صحيفة الأنباء 

‎*‎السفير يتابعيعمل سفير دولة معنية جدا بالملف اللبناني على متابعة الافكار المقترحة من رئيس دولته ‏بشكل حثيث‎.‎‎ ‎‎*‎سبب التأخيرتبيّن أن رئيس الحكومة المستقيل تأخّر عن لقائه بمسؤول عربي لسبب غير الذي تم الإعلان ‏عنه‎.‎

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى