عربي ودولي

روحاني: واشنطن لن تجني سوى الضجيج الإعلامي

أكد الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني أن الولايات المتحدة لن تجني سوى الدعاية والضجيج الاعلامي، معتبرا ان مزاعمها في إعادة الحظر على إيران لن تلقى سوى الفشل لانها سلبت من نفسها هذه القدرة بانسحابها من الاتفاق النووي منذ أكثر عامين.

وخلال اجتماع مجلس الوزراء صباح اليوم الاربعاء طمأن روحاني الشعب الايراني بأن الحكومة ستبذل اقصى جهودها وخاصة وزارة الخارجية بكل تشكيلاتها لافشال المخططات الاميركية.

واشار الرئيس روحاني الى أن الجمهورية الاسلامية حققت اليوم انتصارا جديدا في مجلس الأمن الدولي، موضحا انه قلما حصل في تاريخ المنظمة الدولية ان تقوم احدى الدول بمواجهة اميركا سياسيا وقانونيا وتهزمها عدة مرات، كما أعرب عن أمله في أن تُمنى اميركا بالهزيمة في هذه المرحلة ايضا.

وتطرق روحاني الى محاولات امريكا لتفعيل آلية الزناد ضد إيران وقال إن “إحدى فقرات الاتفاق النووي تنص على رفع الحظر التسليحي عن إيران منتصف اكتوبر/تشرين أول القادم، وهذا ما ثبته القرار الأممي 2231، ووما سمح لإيران بشراء أو بيع أي سلاح وهذا الأمر أزعج الاميركيين بشكل كبير، ومن هنا فقد بدأوا ضجيجهم الاعلامي ومحاولاتهم داخل مجلس الأمن لتعليق تنفيذ هذه الفقرة”.

وأضاف إن “شعبنا على اطلاع بأن 13 عضوًا في مجلس الأمن الدولي من بين اعضائه الـ15 وقفوا بوجه اميركا، وهذا يعد هزيمة كبيرة لها في التاريخ السياسي وتاريخ منظمة الأمم المتحدة”.

وتابع روحاني إن “ما يبعث على الارتياح أن مجموعة 1+4 اعلنت في فيينا أمس وبشكل واضح تمسكها بالاتفاق النووي وان اميركا ليس لها أي حق باستغلال الاتفاق الذي خرجت منه”.

وأشار روحاني الى أنه اتصل قبل يومين برئيس مجلس الأمن الدولي، موضحا أن رؤيته كانت متطابقة مع رؤية ايران وأنه لفت الى أن الولايات المتحدة وبعد خروجها من الاتفاق النووي لم يعد لها الحق في تفعيل أي فقرة من فقرات الاتفاق ضد ايران.

كما أكد روحاني أن إيران افشلت المخطط الاميركي الهادف لتدمير اقتصادها، وتابع “البلاد خلال الاشهر الخمسة الاولى من العام الايراني الجاري وعلى الرغم من الحظر وتداعيات كورونا سجلت نجاحات اقتصادية جيدة فاقت العديد من الدول، وتمثلت هذه النجاحات بنمو ملحوظ في قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات، وبالتالي فإن من المنتظر خلال الشهور الستة القادمة ان تتمكن ايران من تسجيل نمو اقتصادي ايجابي دون الاعتماد على النفط”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى