لبنان والعالمهام

العلم الفرنسي يحرق في لبنان

نفذ اهالي منطقة الميناء في مدينة طرابس شمالي لبنان اليوم الاحد  مسيرة غاضبة في الميناء في طرابلس احتجاجاً على التعرض الفرنسي للرسول محمد (صلى الله عليه وآله) وقام المعتصمون برفع رايات الا رسول اللهوقاموا بحرق العلم الفرنسي.

وفي جنوب لبنان شارك العشرات في مسيرة بالسيارات جابت مدينة صيدا جنوبي لبنان، نصرة للنبي محمد خاتم المرسلين، واستنكارا لأي إساءات طالته في فرنسا.

المسيرة نظمتها الجماعة الإسلامية، حيث انطلقت من مقرها في منطقة محلة البستان الكبير بصيدا، وجابت شوارع المدينة.

ووفق مقطع مصور بثه ناشطون على مواقع التواصل، ردد الشبان خلال حرق العلم، هتاف الله أكبر، استنكارا للإساءات المتكررة للإسلام وللنبي محمد في فرنسا.

على النحو ذاته، استنكر “المركز الإسلامي” في طرابلس “التطاول الفرنسي على النبي محمد”.

وشدد في بيان، على أن “النبي بنى دولة حكمت المشرق والمغرب بالمحبة والقوة والعدل.

وقال: خطابات النبي محمد لقادة البشرية موثقة حتى الآن في متاحف فرنسا ومنها كتاب النبي المصطفى لكسرى الروم وقيصر الشرق.

ورأى أن “أوروبا – وفرنسا تحديدا – اشتهرت بالتمييز بين الطبقات البشرية والمستويات الاجتماعية، فالنبلاء في تلك البلاد العنصرية لا تتعاطى مع شؤون العامة، والفقراء لا يحق لهم العيش بكرامة.

وشهدت فرنسا، خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على واجهات بعض المباني.

والأربعاء، قال ماكرون، في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (المسيئة للإسلام والنبي محمد)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع حادثة قتل مدرس تاريخ في باريس، 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، على يد مواطن فرنسي غضب من قيام الأول بعرض رسومات كاريكاتورية على طلابه “مسيئة” للنبي محمد، بدعوى حرية التعبير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى