عربي ودوليهام

محاولات إدارة ترامب الأخيرة: عرقلة عمل بايدن مع طهران

علّق “ماثيو بيتي” في مقالة نشرت على موقع “رسبونسيبل ستاتيكارت” على الكلام الأخير لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي اتهم فيه إيران أنها المقر الجديد لتنظيم القاعدة، معتبرًا إياه بالكلام الذي لا يستند الى أي دليل.

ونقل الكاتب عن كولن كلاركي وهو خبير أميركي معروف في مجال الإرهاب قوله إن ما صرّح به بومبيو هو كلام سياسي يهدف على ما يبدو الى منع إدارة بايدن من التفاوض مع إيران.

كما نقل عنه أن توصيف إيران بالمقر الجديد لتنظيم القاعدة لا يبدو توصيفًا دقيقًا وأن الحدود الأفغانية الباكستانية تبقى مركز ثقل القاعدة.

وبحسب الكاتب، أشارت الباحثة “باربرا سلافين” الى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “تطلق الأكاذيب طوال الوقت” حول إيران وتسعى الى تعقيد الأمور على بايدن لجهة العودة الى العمل الدبلوماسي معها، لافتة الى دراسة نشرتها الباحثة نيللي لحود عام ٢٠١٨ تفيد أن القاعدة تعتبر إيران جهة عدائية.

ورأى الكاتب أن إدارة ترامب في المقابل لا ترفع الصوت عاليًا حيال علاقات حلفائها مع القاعدة، وتابع أن السعودية والامارات قاتلتا جنبًا الى جنب مع القاعدة في اليمن، مضيفًا أن الرياض وأبو ظبي قامتا بإرسال الأسلحة الأميركية الى الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، وذلك في سياق حربهما ضد حركة أنصار الله، ونبّه الى أن بومبيو صنف الحركة بالتنظيم الإرهابي في الوقت الذي تُعد فيه هذه الأخيرة من خصوم القاعدة.

ورأى الكاتب أن تركيا أيضًا دعمت جماعات تابعة لتنظيم القاعدة ضد الحكومة السورية، مشيرًا الى أن الموفد الأميركي الخاص السابق للتحالف الدولي ضد داعش “بريت ماكغورك” كان قد وصّف المنطقة التي تخضع لسيطرة تركيا في إدلب بأنها أكبر ملاذ للقاعدة منذ هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمر 2001، لافتًا الى أنه جرى استقبال شخصيات قيادية في القاعدة في منطقة عفرين التي تحتلها تركيا.

ونقل الكاتب أيضًا عن الباحثة “ايمي هولمز” أن بعض الجماعات التي تدعمها تركيا في سوريا لا تحاول ان تخفي حتى تعاطفها مع القاعدة.

وأكد الكاتب أن إدارة ترامب دعمت التدخل التركي في سوريا وكذلك الحرب على اليمن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى