لبنان والعالم

سورية صامدة رغم كل محاولات الترهيب والترغيب .. بقلم الاعلامي حسين مرتضى

كتب حسين مرتضى 

مع اقتراب أي استحقاق مهم في سورية والمنطقة تبدأ موجة من التضليل الإعلامي المنظم حيث طالعتنا بعض الصحف الصفراء منذ عدة ايام ولحقت بها بعض الابواق ثم انضمت اليهم قناة المر ، ليتحدثوا عن سيناريو ما سمي بالإجتماع السوري “الاسرائيلي” برعاية روسية حيث تم الحديث عن رسائل ولقاءات ما بين ضباط او مسؤولين سوريين مع “اسرائيليين” ، معللين ذلك بحاجة الرئيس الاسد الى الدعم والبقاء ، واسطوانة التخلي عن ايران وال م ق ا و مة ، ومع استعار هذه الحملة المضللة أصدرت وزارة الخارجية السورية بياناً ينفي جملة وتفصيلا كل هذه الفبركات.

في زمن تطبيع بعض الأنظمة العربية ومنهم مشغلي هذه القنوات والصحف بدأت الحملات التضليلية للتشويش على الموقف السوري الثابت من قضايا المنطقة.

وهنا يمكن ان نفند بعض ما ورد من باب تسخيف ما يتم طرحه منذ بداية الحرب وعندما كانت المجموعات الارهابية تتواجد في اغلب المناطق ومنها ريف دمشق وحتى بعض احيائها لم تتوقف العروض والاغراءات ومحاولة بعض الدول الشريكة في هذه الحرب من تقديم او استخدام اسلوب المقايضة ، وفي احلك تلك الظروف والحروب والمعارك تم رفض كل ذلك ، ثم انتصرت سورية وحققت الانجازات الميدانية وتغيرت الكثير من المعادلات والخرائط في الجبهات ، وعادت بعض الدول واعادة العلاقات مع دمشق ومن ثم ارسلت دول اخرى الكثير من الرسائل وما زالت ، وتطلب وتسعى لاعادة العلاقات،  والشروط السورية هي التي جمدت او بالاحرى اخرت عودة هؤلاء ، يعود الزمن بنا كذلك الى زيارة كولن باول وتهديداته وشروطه عندما كانت امريكا في اوج  قوتها وكان الرفض واضحا من سورية هل عودت سورية الى جامعة الدول العربية قوة بالنسبة لسورية او العكس صحيح ، وهل سورية بحاجة هذه الجامعة بهذا الواقع الذي تعيشه الحامعة طبعا  ،وماذا يعني ان توافق “اسرائيل” اليس ذلك ادانة للعرب او ما تبقى منهم ،

يا سادة هناك ارض عربية محتلة ومن ضمنها اراض سورية ومن حقها ان تستعيد هذه الارض ولا اعتقد ان هناك سورياً يقبل ان يتخلى عن حبة تراب من وطنه او ان يساوم على ذلك واختم لاقول من كان شعبه معه ، متل ما منقول بالعامية ع الحلوة وع المرا ، ليس بحاجة لا للاموال العربية ولا لجامعتها ، يكفي او تُوقف هذه الدول دعم الارهاب وان ترفع الدول الاخرى العقوبات ، والشعب السوري يستطيع ان يرمم نفسه بنفسه وهو شعب لا يموت الا وهو واقف وبكرامته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى