كتاب و آراء

الاعلامي “حسين مرتضى ” في مقابلة له عبر قناة ال Nbn يكشف تفاصيل هامة حول الملف الرئاسي اللبناني وآخر المستجدات على الساحة اللبنانية والسورية والمنطقة

الاعلامي “حسين مرتضى ” في مقابلة له عبر قناة ال Nbn يكشف تفاصيل هامة حول الملف الرئاسي اللبناني وآخر المستجدات على الساحة اللبنانية والسورية والمنطقة

تحدث الإعلامي “حسين مرتضى عبر قناة الNbn في برنامج السياسة اليوم عن المعطيات التي تمخضت عنها اللقاءات التي آجراها الموفد القطري مع بعض التسريبات التي تم الحديث عنها ، إضافة إلى ما يحاول أن يمرره الأمريكي من خلال القطري

وتحت عنوان المبادرة القطرية، القطري ليست مبادرة بالمعنى القطري وإنما هي واجهة للأمريكي ، في حال فشلت المبادرة القطرية أو الخطوات القطرية يمكن أن يكلفه الأمريكي بمهمة آخرى لكن لا يمكن للأمريكي من وجهة نظره أن يُفشل بأي طرح بشكل مباشر لذلك يستخدم بعض الأوراق وبعض الدول الإقليمية فؤ المنطقة لتمرير الخطة الأمريكية أو المقترح الأمريكي أو مايسعى إليه الأمريكي في لبنان تحديداً .

وأضاف مرتضى : لا يمكن فصل الواقع اللبناني عن التطورات التي تجري في المنطقة ولا يمكن أن نتحدث عن المنطقة إذا لم يكن هناك نوع من التوافقات المرتبطة بالواقع الداخلي اللبناني ، وما طرح صحيح هناك سعي بالتوازي مع المبادرة الفرنسية ،إذ كان الحديث عن لقاءات قطرية تُعقد في لبنان بعيدة عن الاعلام منذ ذلك الحين وكذا مسارين الأول مرتبط بالمبادرة الفرنسية القائمة على أن يكون هناك توافق لبناني ،ليس هناك فيتو على أي أسم وهذا ما سعى إليه الفرنسي بغض النظر عن من يصف المبادرة الفرنسية هي مبادرة الثنائي الوطني ،هناك من حاول التهجم على فرنسا بالوقت التي كانت بالنسبة لهم الأم الحنون ولكن ماحصل توافق مع سياساتهم الأمر الذي أدى إلى حملة على فرنسا ولكن بالتوازي مع المبادرة الفرنسية في مقابل الحراك القطري ، وبالتالي الحراك القطري ليس بالجديد منذ ذلك الحين كان يروج القطري لأسم قائد الجيش بغض النظر إذا كان قائد الجيش مرشح أم غير ذلك وعملياً في كل اللقاءات التي يعقدها الموفد القطري كان يروج للمرشح بالنسبة للامريكي أو ما يسعى إليه القطري هو قائد الجيش من خلال تقديم المساعدات ومن خلال فتح قنوات مباشرة مع الجيش وأن تكون العلاقة مباشرة مع قائد الجيش حصراً

وأردف : هناك حسابات لها علاقة بالموضوع المالي والهبات التي كانت تدفع وعملياً كان يُراد من ذلك الإستثمار السياسي المرتبط مع علاقة قائد الجيش أو شخص قائد الجيش والملف الرئاسي ،والمفاجئ الأمريكي ليس لديه حليف ،أي في الوقت الذي بغض النظر إذا كان قائد الجيش يسعى أو لايسعى يريد أو لايريد مرشح أو غير مرشح ولكن كان يعطي إشارات الأمريكي لقائد الجيش بأنه المرشح في المرحلة القادمة

وتابع قائلا”: كان هناك محاولة تقديم إغراءات في هذا السياق في الوقت نفسه نجد أن الامريكي فجأة استغنى عن قائد الجيش وبدأ يلملم سياسة المقايضة على طريقة الانسحاب التكتيكي بمعنى نحن نسحب سليمان فرنجية وهم قائد الجيش ليبحثوا عن شخص ثالث ، وبالتالي كان القطري يسعى لنوع من الخديعة تحت رداء الثنائي الوطني ، إذ الهدف ليس بالأسماء ضمن القائمة أو تطرح اسمائهم في المرحلة القادمة والهدف الحقيقي يكمن في إقرار الثنائي الوطني قبل أي نقاش عله يستغني عن مرشحه وهنا نتحدث عن ٥١ نائب في كتل برلمانية أخرى إذ كانوا يعملون معهم على مبدأ ان يصل إلى المرحلة الأولى بمجرد سحب الترشيح لتبدأ التنازلات ، وكل ما قيل ع موافقة الثنائي الوطني وحلفائهم على سحب ترشيح سليمان فرنجية فهو غير صحيح ،وكل ما قيل عن العروض والإغراءات التي قدمت للمرشح سليمان فرنجية حتى اللحظة هذا كلام عار عن الصحة جملة وتفصيلا ،والمبادرة التي طرحت بالأساس قوبلت بالرفض وخلاصة هذة المقايضة توصلنا إلى النتيجة التي من خلالها تُبين الحقيقة وما يجري حتى الآن لايوجد هناك أي تقدم في الملف الرئاسي ربطاً بما تفضل به الرئيس نبيه بري بموضوع الحوار ولكن هو مع أي مبادرة من شأنها أن تساهم في إيجاد حل للملف الرئاسي مع الإشارة بأنه لا توجد أي حلول ولا توافقات ، وإنما هناك استنتاج وليست معلومة مفادها الطريقة التي يعمل فيها مع الثنائي الوطني أصبحوا أكثر تمسكاً بمرشحهم حتى هذة اللحظة ولن يقبلوا بالخديعة والمزعج لايوجد وفاء لبعض الأشخاص وخصوصاً البعض ما سمى قائد الجيش وبدأ يفاوض على اسمه ويقايض لذلك كان هناك دعوات من قائد الجيش بأن لا تُزج المؤسسة العسكرية برمزيتها بالملف الرئاسي لأن هذا يؤثر سلباً على التطورات الأمنية وإذا فُقد الأمن لم يند هناك رئاسة ولا مبادرة ولا مفاوضات .

وحول اسم وترشيح قائد الجيش ،لفت إلى أنه لم يُبلغ رسمياً ولكن كانت تروج له بعض وسائل الاعلام والاعلاميين وبعض السياسيين مع القطري الذي كان يلمح للمرحلة الأولى وكأن اسم قائد الجيش هو المرشح الذي يسعى إليه الامريكي ليصل إلى سدة الرئاسة وأعتقد أن الامريكي ليس لديه مشكلة مع الأشخاص لأن الامريكي باللحظة التي يرى فيها مصلحته يستطيع أن يفشل المشروع الآخر أو المرشح ولو كان على حساب بعض الأشخاص الذي يعتبرهم صمام أمان وبالتالي هذا دليل على أن الامريكي يستخدم أوراق إن كان اشخاص أو ملفات أو تطورات في أي مكان من أجل أن يحقق أهدافه ومن أجل عملية الإستدارة الاي يقوم بها الأمريكي في أي ملف وفي السياق نفسه عندما يرى الامريكي أن مهمة الشخص انتهت يدير ظهره وعمليا هذا هو أسلوب الامريكي الدائم سواء على صعيد أشخاص أو أنظمة وعلى صعيد دول وهناك أمثلة كثيرة في افغانستان وغيرها

ورأى مرتضى في المرحلة المقبلة أن الملف اللبناني لا يمكن أن يستغني عنه الامريكي ولا يمكن أن يتركه لأنه مرتبط بالملفات في المنطقة ومرتبط بواقع الاحتلال الامريكي وبأمنه ولأنه أيضا مرتبط بالواقع في سورية ولا يمكن أن يستغني عن الملف اللبناني لأهميته ودقته وحساسيته في المنطقة والدليل السقف الذي رسمه للفرنسي وبالخماسية الامريكية كان واضح الموقف الفرنسي والسعودي الذي كان متناغم مع بعضهم وعادت الأمور الى نقطة البداية والدليل هو الملفين الأساسيين بنية الدولة وهي قائمة على الأمن والاقتصاد والأمن بيد الجيش وما يمثل والاقتصاد المالي هو حاكم مصرف لبنان الذي يتحكم بالمنظومة المالية هذا الملفين الرئيسيين الذي دائما الامريكي يسعى إليه

أما النقطة الأهم فهي نموذج السفارة الامريكية وحجم ما تمثله التي تبنى في لبنان والأموال التي تدفع على اعتبارها منطقة استراتيجية في المرحلة القادمة ،هذا يدل على رؤية استراتيجية وما تمثله السفارة الامريكية ولو استضطردتنا بما تمثله من حجم ومن موقع استراتيجي وإمكانيات في داخلها المطار إلى كل المراكز الاستخبارية وغيرها هي مرتبطة استراتيجياً في حال أي خطر داخل كيان “الاحتلال الاسرائيلي” كما وهدد أصل وجود الكيان لتكون القاعدة الامريكية البديلة هي السفارة الامريكية ربطاً بالقاعدة الاستراتيجية الأخرى الذي يقيمها في المنطقة التي هي قاعدة التنف

وأضح الأمريكي منذ عدة سنوات أدرك في يوم ما سيخرج من العراق ضمن حسابات معينة وأصبح هناك إشارات استخباراتية من أنه سيخرج

لا يقوم الامريكي بأي مواجهة مباشرة في أي مكان من الملفات بل يستخدم الأوراق التي بيده منذ عام ٢٠٠٢٠ بدأ الامريكي يبحث عن أوراق بديلة لتواجده في المنطقة يعوض تواجده في العراق على سبيل أن يعزز قدراته في قاعدة التنف، لأهميته توجد فيه مهبط للطائرات وأجهزة تنصت استخبارية تطال لبنان والاردن وسورية والعراق وعلى المنطقة ،إضافة إلى أنه استأجر فنادق في الأردن وكذا قواعد من الجيش الأردني ،ونقل عدد من المستشارين الامريكيين الذين يتواجدون حالياً في بعض الفنادق الأردنية يتواجد فيها ضباط من القواعد الأردنية التي استأجرها الجيش الامريكي لتعويض خروجه من القواعد الامريكية الموجودة في العراق ليبقى في المنطقة ،ويبقى هذا التوازن المرتبط مع الأمن القومي لكيان “الاحتلال الاسرائيلي” المرتبط مع المنطقة الجنوبية وتطوراتها في سورية والمرتبط كذلك مع التطورات التي تشهدها لبنان

وأكد مرتضى إلى ما يسعى إليه الامريكي في الملف اللبناني هو ملف أساسي بالنسبة للولايات المتحدة في المنطقة وهو محور هام ،والإنكفاء التكتيكي لواشنطن حاول أن يعزز تواجد بعض الدول الأخرى إن كان فرنسا أو الصين أو روسيا مباشرة عاد ودخل بقوة إلى الملف وآعاد تجميد كل ما تم التوافق عليه ليبقى الملف اللبناني بيد الولايات مع تناغم سعودي في الملف اللبناني وحتى هذة اللحظة لا يوجد تباينات والدليل اللقاء الأخير الذي عقده السفير السعودي مع الكتل البرلمانية بين قوسين للأسف السنية للقول بأن هذة الكتلة ولو كنا منكفئين بالعلن نحن لنا اليد الطولى في التطورات التي يشهدها الملف الرئاسي اللبناني وهو قائم على الامريكي ومن خلفه السعودي وأحيانا على التناغم في هذا السياق والدول الاوروبية هي أداة للولايات وتنفذ ماتريده .

وعن ماجرى الحديث عنه حول لقاء وزير الخارجية الايراني الامير عبد اللهيان مع الامير محمد بن سلمان ، الامير بن سلمان فتح حديث الملف اللبناني وكان جواب وزير الخارجية الايراني هو أن هذا الشأن لبنانيا ونحن مع أي توافق لبناني لبناني،وربطاً بهذة المعلومات منذ بداية اللقاءات الايرانية السعودية أي في زمن حكومة الكاظمي كان السعودي يطرح الملفات كلها اي الملف اللبناني والسوري واليمني وغيره وكان الجواب واضح أي نتحاور من أجل الملف الايراني السعودي والملفات الأخرى تعالج مع أصحاب العلاقة اليمن مع اليمنيين والسوري مع السوريين واللبناني مع البنانيين هذا الأمر كان سبب في إعادة توتر في مكان ما وبطئ عملية التقارب السعودي الايراني سببه تمسك ايران بمواقفها الرافضة لأي تدخل إلى أن أصبح تقارب وطبعا هذا يعطي صورة ايجابية ويهدأ الملفات وتصعيد المنطقة وبدأت تتحلل الملفات ربطا بالانفتاح السعودي تجاه سورية وكذا بالحديث السعودي بأنه يريد حل الأزمة وإيقاف الحرب في اليمن ،وبالتالي التقارب هذا يعكس ايجاباً على ملفات المنطقة ولكن طرح ملف كملف حتى اللحظة لم يتم التدخل به بشكل مباشر

وبالعودة إلى الملف الرئاسي نوه مرتضى على أن البعض قال أن هناك دور سوري لنسحم الجدل ،لا يوجد أي تدخل من الدولة السورية على الساحة اللبنانية ،وكان كلام الرئيس السوري بشار الاسد واضح في إحدى اللقاءات المتلفزة وقال هذا شأن لبناني لبناني ندعم أي توافق لان استقرار لبنان هو من استقرار سورية

وربطاً بالموقف الامريكي يوجد تصعيد امريكي في سورية وحصار أكبر على الشعب السوري الدليل أن السياسة الامريكية خصوصا المرتبطة بالبنان وسورية حتى اللحظة لم تتغير مايقوم به الامريكي هو تجويع الشعب السوري وإعادة تدوير وتجميع الارهاب من كل المناطق وتحريك بعض الملفات المرتبطة إن كان في المنطقة الجنوبية المرتبطة مع الحدود الاردن وفلسطين المحتلة والجولان المحتل، وإن كان من الناحية الشرقية المرتبطة وصولاً للحدود العراقية

وبيّن مرتضى أسس وعوامل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها شعوب المنطقة هي نتاج الساسيات الامريكية التي تنتهجها الولايات لذلك ليس هناك نوع من التغيير لدى الولايات في السياسات تجاه لبنان وسورية وبالتالي الأمر الذي ينعكس سلبا على الواقع الأمني والسياسي وفي مقدمها رئاسة الجمهورية

وآشار مرتضى عن الأهداف الامريكية من هذا الأمر قال في مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد الأخيرة كان واضحاً بالقول بأن الحرب لم تنتهي وكان يُراد من هذة الحرب تقسيم سورية والقضاء على دول المنطقة وعلى رأسها لبنان فشل المشروع الامريكي الذي كانت تسعى إليه الولايات وبعض الدول الاقليمية ،عندما رأى الامريكي الاصطفاف السياسي الجديد والتحالفات الجديدة ليس فقط على الصعيد السياسي والحرب الاوكرانية الروسية غيّرت وبدّلت الكثير من المعادلات وفرضت الكثير من المعادلات والصين بتحالفاتها الجديدة تعتبر العمود الفقري للاقتصاد خاصة وان الشركات الروسية هي شركات صينية ،وبالتالي هناك تحالف اقتصادي سياسي جديد من شأنه أن يعزز هذا التحالف وقوة الدول الأخرى التي لا تنصاع للسياسات الامريكية والتي تعتبر خصم الولايات بالنسبة لها والتي تعتبر هذة الدول أن الولايات كنظام سياسي هي عدو إليها

هذة الدول من ضمنها ايران وسورية والقوى الموجودة في لبنان من ضمنها الدول الاخرى بهذة المتغيرات كان لابد من السعودي أن يقوم بأعادة تقييم لسياسته في المنطقة أو في الحد الأدنى أن يقوم بتدوير الزوايا كي لا يكون الخاسر الأكبر في المراهنات على القوة الاقتصادية الامريكية التي لم تحقق انجازها المرتبط في المعركة الاوكرانية، والتي بدأت الدول الاوروبية تتأثر بالواقع الاقتصادي المرتبط بالغاز والنفط ولاحظنا أن هناك تحالفات واستراتيجيات جديدة من مصلحة الصين أن تعزز شأنها مع الدول التي تعتبر ممر أساسي ورئيسي باتجاه اوروبا والمنطقة ،

وتأكيداً على العلاقة وتوقيع الاتفاقية الاستراتيجية مابين سورية والصين ،هذة إشارة واضحة للامريكي إذا فعلاً قامت الصين بتنفيذ الخطوات سنكون أمام متغيرات كثيرة لها انعكاسات بالواقع الاقتصادي وعلى دول المنطقة وسيكون هناك محاولة لتحجيم الدور الامريكي المرتبط بالواقع لاقتصادي الذي تستخدمه كسلاح لمحاربة شعوب المنطقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى