كتاب و آراء

“حسين مرتضى “مدير مركز سونار الإعلامي يتحدث عن النقاط الأسياسية في ملف النازحين السوريين في لبنان

“حسين مرتضى” مدير مركز سونار الاعلامي يتحدث عن النقاط الأسياسية في ملف النازحين السوريين في لبنان

أوضح مرتضى ملف النازحين السوريين الموجودين في لبنان ليس ملفاً جديداً لكن يجب تسليط الضوء على بعض النقاط في هذا الملف وأن
-ملف النازحين السوربين منذ بداية الحرب على سورية تم طرحه على طاولة النقاش وكان هناك قوى سياسية في لبنان فاقمت من مشكلة النازحين

وأضاف الجمعيات التي تم إنشاؤها إضافة لدور زوجات بعض السياسيين إضافة لعدم قبول تنظيم وجود النازحين السوريين في لبنان من قبل عدد من القوى السياسية اللبنانية والتي كانت تراهن على سقوط الدولة السورية والتي ربطت عودتها إلى لبنان بهذا السقوط هؤلاء هم المشكلة في تفاقم أزمة النازحين السوريين في لبنان.

واعتمد بالحديث عن الأسباب الأساسية التي ذكرها ،بأن القوى السياسية هي التي تتحمل المسؤولية في عدم حل قضية النازحين السوريين في لبنان منذ بداية الحرب على سورية ،وأيضاً منذة عدة سنوات أي قبل الحرب على سورية والدولة السورية تنادي بأن نحن على استعداد للنقاش فيما يتعلق بالنازحين في لبنان ،

بين مرتضى هناك ضغوطات خارجية على القوى السياسية اللبنانية رُفض الحديث عن هذا الأمر كما رُفض فتح قنوات مع الدولة السورية من أجل إيجاد حل لهذة المعضلة، إضافة لدور الدول الأوروبية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية في إبقاء هذة الورقة للضغط ليس فقط على سورية وإنما على لبنان

وأكد على الهدف الذي يُبقى بيد المنظمات الأوروبية والولايات المتحدة للاستثمار بها في لبنان وسورية واليوم وصلنا لما نتحدث عنه

وتابع قائلاً أمس تصريحات واضحة من مسؤولين أوروبيين أن لا عودة للنازحين السوريين إلى سورية وقبلها رفض الوفد اللبناني فتح العلاقات مع سورية للحديث عن هذا الموضوع ،

هناك إجراءات أمنية تتخذ عمليات مداهمة ،إغلاق مُحال ،سحب دراجات نارية ،اعتقال بعض الأشخاص وهذا مهم برأيكم؟ هذا هو الحل الذي يجب اعتماده لحل قضية النازحين السوريين ، بإقامة الحواجز واعتقال بعض الأشخاص ؟ على العكس نتحددث بكل صراحة التشديدات الأمنية دون حلول وخطة استراتيجية يزيد الأمور تعقيداً وهذا يؤدي إلى صدام مع القوى الأمنية وجزء من النازحين السوريين

من جهته في مبادرة ضمن خطة معينة تححددث عنها سماحة الأمين العام لحزب الله خلال إطلالته الأخيرة بأن تشكيل لجنة برلمانية سياسية من كافة اللبنانيين لوضع خطة تنفذ على مراحل لدراسة موضوع النازحين السوريين واتخاذ القرارات الصائبة ،وليس القرارات التي يمكن أن تصعد في مكان ما ،ويمكن أن تشكل صدام وهذا الأمر خطير جداً، لذلك من ضمن الحلول هي أن تفتح العلاقة مع سورية من أجل تنظيم وجود النازحين السوريين في لبنان كمرحلة أولى ، أما الثانية البدء في وضع خطط ،والثالثة البدء بتفعيل هذة الخطط ، لكن أن نقوم بخطوة واحدة باتجاه الحل الأمني ،

ومن وجهة نظر مرتضى قال الحل الأمني لا يصل إلى نتيجة استراتيجية لا تحل هذا الموضوع ،على العكس يمكن أن يصل إلى نتيجة الصدام على اعتبار الدول الأوروبية ومن خلفها الولايات المتحدة تريد هذا الصدام مابين النازحين السوريين والقوى الأمنية اللبنانية وهذا ضمن مخطتهم ، وبدأت أشعر بهذا القبيل ،

وأردف لا يمكن أن نستخدم هذا الأسلوب أو الحل الأمني دون أن يكون هناك خطة استراتيجية ،دون أن يكون هناك حلول آخرى هذا الأمر خطير ويجب معالجته بسرعة ، وهذا يجب أن لايكون له ارتدادات على الداخل اللبناني ،

هناك جزء من النازحين السوريين ليس لديهم مشكلة في العودة إلى سورية ،لكن ضمن خطة ، وليس لديهم مشكلة بأن يلتزموا بالضوابط اللبنانية ،ولكن ضمن خطة ،بغض النظر عن كل شيء ،ولكن الوقت ليس لصالحنا والجزء الكبير مم النازحين كان منهم ضحية ،يجب الضغط على أن تُزال العوامل الأسياسية التي أدت إلى موجة النزوح ، من ضمنها قالها سماحة السيد حسن نصر الله موضوع الحصار الاقتصادي والمساعدات ، لكن أن تمنع المنظمات والأمم المتحدة الأمن اللبناني أو ما تسلمه الداتا والإحصائيات ،أن تمنع أن يكون هناك تواصل بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية ، أن تمنع أن يكون هناك أي حلول استراتيجية لموضوع النازحين السوريين ،واضح أنها تريد أن يكون هناك صدام في الداخل اللبناني ، كما وتريد أن لايكون هناك استقرار اقتصادي في الساحة اللبنانية ،

واختتم قائلاً الحلول يجب أن تبدأ بكل المراحل ،ليس فقط الحل الأمني ، ويجب أن تشكل للجان لدراسة قضية ومسألة النازحين السوريين ،كما ويجب البدء بتنفيذ هذة الحلول الاستراتيجية المرتبطة بإعادة النازحين ،أو فتح مجال للذهابهم إلى أوروبا أو عودتهم إلى سورية مع تقديم المساعدات ،ولكن حذاري من الحل الأمني لأنه يوصلنا إلى الإحتقان وإلى اصطدام ، والإصطدام يوصلنا إلى مواجهات بين جزء من النازحين والقوى الأمنية اللبنانية وبهذا نكون وضعنا القوى الأمنية مجدداً في فوهة المدفع ، نتمنى معالجة هذا الأمر ودراسة هذة القضايا وإلا لن نصل إلى الحل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى