كتاب و آراء

مناورة أميركية عنوانها الإنسحاب من سورية والعراق والإدارة الأميركية لم تعد قادرة على ضبط كيان الاحتلال .. وإلى إذاعة النور حيث كشف مدير مركز سونار الإعلامي “حسين مرتضى” معطيات وأسرار في استجداء تطور الميدان والسياسة في المنطقة

مناورة أميركية عنوانها الإنسحاب من سورية والعراق والإدارة الأميركية لم تعد قادرة على ضبط كيان الاحتلال ..

وإلى إذاعة النور حيث كشف مدير مركز سونار الإعلامي “حسين مرتضى” معطيات وأسرار في استجداء تطور الميدان والسياسة في المنطقة.

مدير مركز سونار الإعلامي “حسين مرتضى في حديث عن أبرز معطيات السياسة والمستجدات الحديثة عن وقف إطلاق النار عبر إذاعة النور قائلاً: في ظل التصعيد الميداني على مختلف جبهة القتال هناك مناورة أميركية عنوانها الأبرز الإنسحاب من سورية والعراق والإدارة الأميركية لم تعد قادرة على ضبط كيان الاحتلال ،

وأضاف مرتضى إذا انسحبت قوات الاحتلال الاميركي من العراق لم تعد قادرة على التواجد في سورية لأنه سيفقد عمقه الإستراتيجي ،

لافتاً إلى أن الامريكي قبل عام استأجر قواعد وفنادق في الأردن في محاولة لتأمين عمق استراتيجي له في سورية ،والأمريكي يبحث عن بديل لوجوده في المنطقة عبر تواجده في الأردن

وكشف عن تصعيد عمليات المقاومة في العراق وتسرع عملية خروج قوات الاحتلال من العراق في ظل سعي الأميركي لتحريك المجموعات الإرهابية لتغطية وجوده في المنطقة

نوه مرتضى إلى مشكلة لدى كيان الاحتلال بإقناع المستوطنين بالعودة إلى مستوطناتهم وهذا هو سبب المبادرات المتعددة ، إذ قبل ٨ اكتوبر هناك دراسات حول الجبهة مع لبنان وكيان الاحتلال كان يتذرع لشن حرب استباقية لإقامة شريط لتأمين كيان الاحتلال ،وبالتالي الأميركي تولى جبهة اليمن والعراق لتخفيف الصغط على كيان الاحتلال

وآشار الأمريكي يحاول ردع المقاومة في العراق وكذلك الأمر مع اليمن في محاولة فرض معادلات جديدة ، إلا أن الأمريكي اليوم لم يعد يتحكم بطبيعة المعركة وقد أصبحت المعركة ندية ، والأمريكي تفاجئ بالقرارات التي اتخذتها المقاومة في العراق وانتقال المقاومة في العراق الى المرحلة الثانية ، أيضا الأمريكي يسير على حافة الهاوية وهو لا يتحمل توسيع جبهة العراق وسورية واليمن،

وفي السياق عينه قال مرتضى على أرض الواقع تتغير المعطيات وبالتالي الميدان هو من يتحكم بطبيعة الجبهة ، وحزب الله بكل وضوح يرفض أي مبادرات قبل وقف إطلاق النار على جبهة غزة ، وفي ظل انتهاكات كيان الاحتلال على جبهة لبنان كيف يمكن الحديث عن مبادرات ،ومن يحرص على لبنان عليه السعي لإيقاف إطلاق النار على جبهة غزة ،

وذكر مرتضى أن المرحلة الثالثة التي يتحدث عنها كيان الاحتلال هو عملية خداع تهدف لوقف الجبهات في لبنان والعراق واليمن ،واليوم نحن أمام بداية نهاية كيان الاحتلال والمقاومة في لبنان نقلت المعركة إلى داخل الأراضي المحتلة وهذة المسألة تسبب القلق لكيان الاحتلال ،

وفي الحديث عن توسيع دائرة الحرب ، بين مرتضى نقاط سياسية تتعلق بنتنياهو إذ يسعى لتوسيع دائرة الحرب رغم عدم اقتناع الإدارة الأميركية ، ويخشى من القتل أو السجن وبالتالي هو يسعى لتوسيع نطاق الحرر ، وأيضا يسعى لعملية هروب واستخدام إشعال الجبهات اعتقاداً منه بأنه يتمكن من الخروج من ازمته ،وإدارة بايدن ترفض توسيع دائرة الحرب حتى اليوم وهذة الإدارة لا تريد وقف إطلاق النار ، كما وداخل الإدارة الاميركية هناك تخبط بين توسيع جبهة القتال وعدم وقف إطلاق النار ،

وختم مرتضى هذا اللقاء عن استبيان استدراج للمقاومة وقال خلال الأسبوعين الماضيين كان هناك محاولة لاستدراج المقاومة في لبنان لتوسيع جزئي لجبهة القتال على جنوب لبنان بهدف طرح مبادرات هدفها تخفيف عبئ جبهة جنوب لبنان على كيان لاحتلال ،

وعن جهوزية المقاومة ،تحدث عن معنويات المقاومة في قطاع غزة وهي بحسب تعبيره مرتفعة وهذا الكلام صادر ضمن غرفة العمليات ،والمقاومة استفادت من تدمير قوات الاحتلال لبعض الأبنية ودعمت مواقعها ،ومجموعات المقاومة تنفذ عملياتها بدقة وهذة المجموعات تذهب لساعات لتنفيذ عمليات وتعود إلى غرفة العمليات وبعدها يتم نشر مشاهد تلك العمليات ، وكل الجبهات مرتبطة بالجبهة في غزة وحسب التطورات على جبهة غزة تتحرك باقي الجبهات ،

وفي العودة للحديث عن نتنياهو ، قال مرتضى ،نتنياهو أثبت فشله وهناك خلافات داخل المؤسسة العسكرية والأمنية وحتى ضمن مجلس الحرب المصغر ، ومجلس الحرب المصغر لم يعد قادرا على التحكم بظروف الحرب ومعطياتها ،

وعن العدو الصهيوني لفت إلى انه لم يحقق أي هدف وبالتالي كيف يمكن الحديث عن ثلاثة مراحل ، صحف العدو ووسائل إعلامه حتى ضباطه أكدو بأن عمليات المقاومة لم تتوقف ضد جنود العدو ، إذ جيش الاحتلال لم يتمكم من السيطرة على مناطق ضمن القطاع كما لم يتمكن من تثبيت نقاطه ، ويتواجد فوق الارض والمقاومة موجودة تحت الأرض وتتحكم بما فوق الأرض ، أيضا المقاومة تحت الأرض تشاهد مافوق الأرض وجيش الاحتلال لا يعلم مايوجد تحت الأرض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى